السمات الرئيسية لحضارات ما قبل التاريخ

 

 

1.  بعض سمات حياة انسان ما قبل التاريخ.

أ‌-    الزواج والأسرة والقبيلة:

كان الإنسان الاول لضعفه امام الطبيعة والحيوان، ولغريزة فيه أيضًا  يميل دائما ان يكون في جماعة. تشكلت الجماعة الواحدة بين 30  و 40 فردا . كانت الجماعة تعيش على  ما توفره الطبيعة من  غذاء وماء. لذلك كان  التنقل والتقاط  الغذاء  والصيد مصادر حياة البشر الاوائل . في هذا الشكل البدائي من المجتمعات نشأت الأسرة وبحدود واسعة أولا , وبعد تطور طويل, انتقلت إلى أسرة نواتية صغيرة سائدة حاليا. ونظرا إلى الدور الحاسم الذي كانت تلعبه المرأة والأم بالتالي , فهي التي تكفل استمرار النسل. فكانت بالتالي أسرا  أمومية لا ابوية. كان يمكن للمرأة في المجتمعات تلك ان تكون كاهنا وقاضيا ورئيس قبيلة وقائد حرب

ب‌-                       الدين والديني لدى إنسان ما قبل التاريخ:

كان للدين والديني دائمًا مجموعة وظائف كثيرة أهمّها: معرفية، إجتماعية، رمزية، قدسية، سرية. إنّ إنسان ما قبل التاريخ بدأ قبل حوالي 50000 سنة بدفن موتاه، لاعتقاده بإمكانية العودة إلى الحياة.

 

2.  من الصيد والرعي إلى الزراعة.

يرى معظم العلماء والاختصاصيين أنّ الحضارة بدأت مع تحول الانسان الأول من مجرد جامع لطعامه إلى منتج للطعام.

3.  أين بدأت الحضارة؟

بدأت الحضارة في الشرق الأدنى القديم. هو مهد الحضارات في رأي أغلبية الباحثين والدارسين. فقد تجمعت في الأودية أوعلى ضفاف بعض الأنهار في المنطقة الأسباب والعناصر والظروف التي سمحت بحدوث « الثورة الزراعية » وفي فترة مبكرة.

4.  كيف انتشرت الحضارات الأولى؟

لأسباب كثيرة معروفة مثل الهجرة والغزو والتبادل والتجارة، ولأسباب أخرى مجهلوهة، ربما، انتقلت المظاهر الأولى للحضارة وفي فترة مبكرة جداً من بلاد ما بين النهرين.

هذا الانتقال والإتصال والإشتراك الحضاري من بلاد ما بين النهرين، نجده في المعارف والحرف (الري والزراعة) والصناعات (الفخار، التعدين) والعمارة (المعبد والهرم على أنواعه كمكان دفن الموتى، والنواويس).

تطور هذا الإتصال الماضي إلى إتصال «ثقافي» برز في الانتقال من الكتابة المسمارية في بلاد ما بين النهرين اإلى الهيروغليفية في وادي النيل، إلى الأبجدية الفينيقية.

خاتمة:

تنشأ الحضارات إذاً، وتتوصل وتتثاقف وتتلاحق وتتطور،حين تتوفر لها الظروف الملائمة وأسباب الصعود الذاتية والموضوعية، المادية والروحية، إلا انها لا تلبس أن تخبو وتتراجع إذا كانت الشروط مخالفة أو معاكسة. ولكن ما من حضارة تزول كل معالمها نهائياً. بل إن أثراً منها يبقى دائماً وتدخل في جملة أسباب صعود حضارة أخرى.

فالحضارات والثقافات متمايزة ومستقلة، إذ ما من حضارة تماثل حضارة أخرى، لكنها لم تكون في يوم منغلقة أو مقفلة. وما من حضارة لم تتأثر بحضارة أخرى أو بحضارات أخرى معاصرة لها أو سابقة لها. ثمة ما هو مشترك بين كل الحضارات، لكن هناك كذلك ديناميات خاصة بكل حضارة.

Make a free website with Yola