درس الخيال

مقدمة:

يمتاز الإنسان عن سائر الكائنات بأنّه سيّد الأبعاد، فبإدراكه يمتلك القدرة على اكتشاف العالم الواقعي الذي يحيط به. والإدراك ليس مجرّد عمليّة إثارة للحواس الخمس، بل هو عبارة عن علاقة تربطنا بالأشياء، فتكشف لنا وجودها وتحدّد لنا خصائصها. وبذاكرته يمتلك القدرة على استعادة الماضي كماضٍ، فالذاكرة هي إذًا وظيفة نفسيّة تحفظ الماضي وتستردّه في حدود فترة زمنيّة محدّدة. وبخياله يتوجّه نحو المستقبل، ويتحرّر من الواقع ويعبّر عن حاجته الملحّة إلى الإستقلال. فهو يدعونا إلى إعادة خلق العالم كما نريد، من خلال إبداع صور جديدة تحمل رؤيتنا ومعاناتنا، وأحلامنا.

مشكلة وجود الصور:

          I.            النظريّة التجريبية:

اعتبرت المدرسة التجريبية أنّ الصورة الذهنية هي إعادة تمثّل الفكر لما ادركه البصر. إنّها تكرار عقلي مخفف وأقلّ تميّزًا لإحساس، أو بالأحرى لإدراك حسيّ سابق. هكذا، فإنّ هيوم، الذي ميّز بين الإنطباعات والأفكار، اعتبر أنّ هذه الأخيرة هي صورٌ ضعيفة للإنطباعات او للإدراكات الحسيّة. إنّها بقايا الإدراكات الحسيّة بعد غيابها؛ ووجودها في الذهن شبيه بوجود الصور الفوتوغرافية في الألبوم. لذلك كانت الصور مجرّد رمز أو بديل عن أصل، بنظر التجريبيين، الذين يرون أن لا إمكانية للتصور ما لم يكن هناك إدراكات سابقة، فالذي يولد أعمى لا يتمكّن من تصور الأشياء والألوان. ويرى التجريبيون أنّ العلاقة وثيقة بين التخيل الذي يعيد الإنتاج وبين التخيل الخلاق (الخيال المستعاد والمبدع). فإذا كان الأوّل تمثّلاً لموضوع غائب، فالثاني ليس إلاّ إعادة ترتيب جديد غير مالوف للصور التي خزّنها الإدارك الحسي في الذهن. فالرسام، على سبيل المثال، في تخيّله لعروس البحر، لم يبدع هذه الصورة من مختلف جوانبها، وإنما هو أعاد بناء بعض المعطيات الإدراكية بطريقة مختلفة، أي أنه مزج ما بين صورتين هما في الأساس من موضوعات الإدراك الحسي؛ إنّ وجه المرأة وجسم السمكة هما معطيات حسية. يقول أناتول فرانس: "الشاعر أبدع حورية البحر لكن الطبيعة خلقت البحر والمرأة والغيوم."

نقد هذه النظرية:

ينطلق التجريبيون في تفسيرهم للتخيل من منظور خاطئ يرد التخيّل والإدراك إلى طبيعة واحدة. ومن الصعب الدفاع عن هذا الرأي الذي تكذّبه التجربة الشعورية الفطرية. فالتجربة التي يعيشها الفرد في أعماقه يتخللها شعور واضح بأن التخيّل هو عملية مختلفة عن العملية الإدراكية، فالإنسان قادر في الحالات السويّة على التمييز بين الصورة والإدراك بغض النظر عن شدّتهما، فلا نخلط أبدًا بين تصورنا لصوت إنفجار هائل وإدراكنا لصوت صرار. فإننا نميّز بطريقة عفوية ما بين الإدراك والتصوّر، فلا يقع في ظننا أن يكون التصوّر القوي إدراكًا ولا الإدراك الضعيف تصوّرًا لأنّ توجّه الوعي هو الذي يحدد حقيقة فعله.

      II.            الفلسفة الحديثة: (النظرية الظواهرية)

رفض الفلاسفة الحديثون مفهوم الصور الذهنية (الموجودة في الفكر كما الصور الفوتوغرافية في الألبوم).

- آلان: يرى أن لا وجود لصور عقلية، يقول عن صديقه الذي ادّعى أنّه قادر على تخيّل البنتيون Panthéon، أنّ معرفته ظهرت في مسلك جسده. ولنا في حياتنا اليومية أمثلة على ذلك، فإننا عندما ندلّ شخصًا على مكان ما، فإنّ صورة المكان تظهر من خلال حركة يدنا كما لو كنّا نسير فعلاً على الدرب الموصل إلى المكان. باختصار الصورة هي معرفة مرسومة بالجسد.

- هوسرل: والمدرسة الفينومينولوجية (الظواهرية) اعتبروا انّ الوعي ليس سلبيًا، فلا وجود لصور ذهنية داخلية، بل إنّ الوعي هو وعي لشيءٍ ما. وهكذا فإنّ وعيي يتجه لإدراك هذه الطاولة الحاضرة أمامي، كما يتّجه بشكل آخر لإدراكها وهي غائبة.

- سارتر: استند إلى كلّ من آلان وهوسرل، وبلْوَر نظرية "الوعي المتخيّل". التخيّل هو التفكّر بالشيء بوصفه غير موجودٍ أمامنا، أي بوصفه عدمًا. فالتخيّل هو إعدام الشيء. ومهما كانت الصورة بارزة في الوعي، فهي توجّه نحو موضوع غائب. ولكن، لا بدّ من وجود شبيه للمتخيل analogon  نعبر منه وبه إلى المتخيل، ولا بد في ذلك من تجاوز وخرق الشبيه للوصول إلى الرمز المتخيّل. فالصورة الفوتوغرافية هي هذا الشبيه، الذي يعبره وعينا، لنتخيّل من ترمز اليهم هذه الصورة. فالعاشق عندما ينظر إلى صورة حبيبته لا يكتفي بالصورة، ولا حتى بجسدها العضوي المتخيَّل، بل يتخيّل علاقة وعناقًا وحياة مشتركة. ومن خلال علبة مرطّبات فارغة يتقاذفها طفل برجله، يتخيّل هذا الطفل مباراة كاملة في كرة القدم. تنتهي بانتصاره إذا وقعت العلبة في الحفرة، وهو يفرح لهذا الإنتصار لأنه ماثل بين علبة المرطّبات الماديّة وكرة القدم الغائبة؛ فليس المهم في المماثل معناه الحاضر، بل معناه الغائب. غير أنّ المعنى الغائب لا يتمّ إلاّ إذا أعدمنا الصورة كجسم مادي، واخترقناها لنصل إلى الرمز المتخيّل.

نقد لهذه النظرية:

لقد نجحت نظرية سارتر في تفسير قدرة الإنسان الواعي على التمييز بين الواقع والخيال، لكنّها فسّرت فقط الخيال المستعيد أي الخيال الذي يستعيد المواضيع المعروفة، وليس الخيال الخلاّق أو المُبتَكِر، فلا نستطيع أن نعتبر أنّ الخيال الخلاّق هو التفكير في موضوع على أنّه غائب بل يبدو أنّه يستحضر موضوعًا غائبًا أو غير معروف في الواقع عبر عملٍ فنّيٍّ جديد أو إكتشاف علمي غير متوقّع.

_______________________________________________________________________

أشكال الخيال

1-   الأشكال الدونية للخيال (ذات القيمة السلبية)

الخيال الشارد (غير المراقب): يتمثّل في الحلم الليلي وأوهام المريض النفسي؛ ففي هذا الوضع، ليس للإنسان أي قدرة على توجيه خياله فهو، يخلط أوّلاً بين الخيال والواقع. ولا يستطيع ثانيًا أن يفهم العلاقة بين مسلسل التصورات واللوحات التي يتخيّلها، فهي تتوالى بطريقة غير منطقيّة وغير واضحة وغير مفيدة للإنسان. بل تكون ذات خطورة عند المريض النفسي.

الخيال عند الأولاد: الولد أيضًا يخلط بين الواقع والخيال، فيهوى القصص الخياليّة التي تروي أحداث تحصل بين شخصيّات وهميّة تكون لها معاني تعكس إهتماماته النفسية في هذه المرحلة من العمر. فمن الطبيعي أن يكون خيال الولد متأثرًا بهذه المواضيع الأسطورية أو الخرافات لكن من الطبيعي أيضًا أن يتجاوزها مع تطوَر ونموّه العقلي.

أحلام اليقظة: إنّ أحلام اليقظة هي تخيّلات يتوجّه إليها وعي  الإنسان في حياته اليومية وهي تتميّز عن أحلام الليل بأنّها نسبيًّا إرادية، وتتسلسل في شكل متماسك نوعًا ما لكنّها بالمقابل تخفّف كثيرًا من وعي الإنسان لمحيطه المباشر فتؤدّي إلى تشتّت ذهنه وغياب انتباهه فيفشل بالتكيّف مع ظروفه الحاضرة وإذا ما استغرق الإنسان في هذه الأحلام، فقد يؤدّي ذلك إلى فشل في التكيّف مع المحيط وإستبدال تدريجي للعالم الواقعي بالعالم الخيالي، وهذا ما يشكّل قيمة سلبيّة للخيال.

 

 

2-    الأشكال العليا للخيال (ذات القيمة الإيجابية أو عناصر الخيال الخلاّق)

إنّ الأشكال العليا للخيال تعبّر عن نفسها أفضل تعبير في الإبتكار والخلق، في المجالات العلميّة والفنيّة ويعتبرها باشلار نقيضًا للخيال الليلي ذي القيمة السلبيّة أو الدونيّة، فالخيال الخلاّق يتكوّن بفعل عوامل متعدّدة منها عاطفية ومنها ثقافية إجتماعية ومنها عقليّة: (شروط الإبداع)

         دور العوامل العاطفية والميول والحاجات: ان الخيال الخلاق مرتبط بشكل من الاشكال بالحاجات والميول الانسانية فلا يخترع شيء واحد من دون أن تكون لديه حاجة معينة. فالاختراعات الإنسانية الأولى امتدادأ لحاجات التكيف البيولوجي عند الكائن الحي في وسطه الطبيعي. وتتحفز طاقة الإبداع أيضا أو تسكن حسب حاجات الوسط الاجتماعي. فإن وفرة اليد العاملة الرخيصة في العهود القديمة اليونانية الرومانية تفسر لنا تقصير الاختراعات التقنية لذلك الزمن.

وتلعب العاطفة دورًا أكيدًا في المجال الفنّي وتساهم في إبداع الأعمال الفنيّة، كاللوحة والمعزوفات والقصائد... وكذلك تلعب دورًا في المجال العلمي: فالإنسان يندفع إلى البحث العلمي بفعل رغبته أو حاجته لتحقيق مشروع أو إكتشاف يحقّق أهدافه: إنّ حاجة الإنسان للطيران وحلمه به إنتهى إلى تحقيقه لهذا المشروع العلمي والتقني، والحاجة الملحّة إلى معالجة الإلتهاب الناتجة عن جروح الحرب العالمية الأولى أدّت إلى اكتشاف البنيسلين على يد فلمينغ.

 ولا بد من ذكر ايضا تأثير الميول والمشاعر والاحاسيس المكبوتة في ظلمة اللاوعي على التي تكلم عنها علم النفس باسهاب وقدم لنا التحليل النفسي أمثلة كثيرة عنها: كأشكال التخيل في أحلام النوم واليقظة وفي الألعاب التي ليست سوى تعويض عن حالات كبت لميول غير متحققة، كما أن المعتقدات حسب برغسون ليست سوى ردّات فعل دفاعية من العاطفة ضد طغيان الذكاء المدمر. فالإنسان هو الكائن الوحيد الذي يعلم أنه سيموت، لذلك دافع عن نفسا من خلال معتقدات، فرفض صفة فنائه واعتقد بخلود النفس.

 

          دور العوامل الثقافية والإجتماعية والعقلية: إنّ الشروط العاطفية تؤمن فقط مناخ الاختراع، أما الاختراع ذاته فهو فعل فكريّ وبحث متواصل يتكلّل أخيرًا بالإكتشاف. إنّ التخيّل الخلاق يحتاج إلى الذكاء الذي يدرك العلاقات بين الظواهر. يبدو ذلك بوضوح في اختراع الفرضيات العلمية التي تقوم على تفكيك النظريات القديمة من أجل اختراع نظريات وتفسيرات جديدة لظواهر الكون، فإنّ فرضية نيوتن عن الجاذبية الكونية تجمع في مفهوم واحد أحداثا متنوعة في ظاهرها مثل سقوط الأجسام وحركات الكواكب والمد والجزر.  ويبرز أيضأ هذا النمط من اكتشاف العلاقات غير المألوفة في الاختراعات الفنية وخصوصا في الشعر. فقد رأى هيجو في الصخرة المعممة بغيمة راعيأ يعتمر قبعة. كان إديسون يقول: "إنّ الإختراع يتطلّب عشرة بالمئة من الإلهام و تسعين بالمئة من التعب في البحث".

إنّ تحصيل ثقافة العصر، شرط اساسي لنمو الخيال الخلاّق في المجال العلمي والفنّي، إذ يستحيل على الباحث أن يبتكر أو يكتشف شيئًا لا علاقة له بثقافة عصره، فالأدوات الكهربائية تمّ اختراعها بعد اختراع الكهرباء كطاقة وليس قبلها. وكذلك في الفنّ، يبدأ الفنّان بتقليد الفنّانين السابقين، وبعد ذلك، يبتكر أسلوبه الخاص وأعماله الخاصّة.

         

   خلاصة: إنّ الإختراع هو تفكيك لمفاهيم قديمة وبناء لمفاهيم جديدة. في مرحلة أولى يقوم عقل الباحث برفض وتفكيك المفاهيم القائمة من خلال ملاحظته للأخطاء الموجودة فيها وتناقضها مع الواقع العلمي وفي مرحلةٍ لاحقة يبتكر تفسيرًا جديدًا بديلاً للتفسير القديم مرتكزًا على الخيال الخلاّق أو الإلهام. هناك من يريد أن يذهب الى ابعد من ذلك، عن طريق تفسير التخيل الخلاق تفسيرًا يتجاوز أساليب المنطق التقليديّة. فعند هؤلاء أنّ في أصل أي اختراع حدسًا منسوبًا إلى العاطفة أو العبقرية وأيضا إلى الصدفة، وأنّ لمحات الحدس معروفة عند مشاهير العلماء، فإن قصة التفاحة عند نيوتن باتت مشهورة جدًا. يتحدّث البعض عن ايجادهم في الصباح الباكر الحلّ لمسألة كانت قد شغلتهم في الأيام الماضية دون نتيجة. علماء النفس يفسّرون هذا الأمر بعمل العقل الباطن، والفلاسفة التعقليّون يرجعونها إلى صفاء الوعي في الصباح. هذه الاكتشافات تسمى الإلهام مثل ما حدث مع أرخميدس ونيوتن .

ولكن في الحقيقة أنّ أرخميدس ونيوتن ما كانا ليكتشفا الحلّ لو لم يبحثا طويلاً قبل اكتشافه، فالخيال المبدع هو تنظيم عقلي يحتاج إلى الذكاء وإلى اعداد ثقافي، إنّه ميزة العبقريّ على اكتشاف علاقات جديدة بين العناصر الكونيّة، لا يكتشفها الإنسان العادي. باختصار، إنّ الحلّ الجديد المطروح ينتج عن التفاعل بين الإلهام والمنهجية والتجربة. الحقيقة العلمية ليست نهائية بل نسبيّة والفكر النقدي هو الفكر الذي يتجاوز ما هو قائم ليمهّد لابتكار جديد.

 

خاتمة

          إنّ الخيال ليس وظيفة مستقلّة جامدة ومنفصلة عن الشخصية التي يرتبط بها. الخيال هو وظيفة ديناميّة فاعلة تعبّر عن وعي الإنسان وعن بنيته النفسيّة بشكلٍ عام. الخيال هو انفتاح وتجدد، فهو الذي يميّز الإنسان عن غيره من الكائنات. للخيال دور كبير في عملية تقدّم الإنسانيّة، والفنان لا يكتفي بتطوير الطبيعة كما هي بل يريد خلقها من جديد. يبقى الخيال مؤدّيًا لدور سلبي أو دوني في غياب التطوّر العقلي والنموّ النفسي، فيقتصر على وظائفه الطبيعيّة في الأحلام الليليّة أو في الأوهام المرافقة للإضطرابات النفسية. أمّا إذا توصّل الإنسان إلى تحقيق نمو عقلي ونضوج عاطفي وانفتاح ثقافي، عندها يقوم الخيال بأداء وظائفه الخلاّقة.

 تصاميم المقالات الفلسفيّة للمواضيع الشائعة في الإمتحانات الرسميّة

الإحتمال الأوّل:

إذا كان الموضوع يركّز على أنّ الخيال هو نتيجة التّجربة الحسّية السّابقة.

المقدّمة: مقدّمة الدرس + يتناول هذا الموضوع مسألة طبيعة الخيال وفي هذا الإطار اعتبر بعض الفلاسفة والمفكرين أنّ الخيال هو نتيجة إدراكات حسّية سابقة، ويقوم بإعادة تركيب لهذه المدركات بطريقة جديدة.

الإشكاليّة: ما هي طبيعة الخيال؟ أصحيح أنّ الخيال هو نتيجة التّجربة الحسّية السّابقة؟ أم أنّه توجّه الوعي نحو شيء على أنّه غائب؟

الشّرح: في الواقع،... (النّظريّة التّجربيّة)

المناقشة: في المقابل،... (نقد النّظريّة التّجريبيّة + الفلسفة الحديثة).

الرّأي الشخصي: الإجابة على السؤال الأخير من المسابقة (خاتمة الدرس).

 

الإحتمال الثاني:

إذا كان الموضوع يركّز على أنّ الخيال هو توجّه الوعي نحو شيء غائب  مثلًا: (التخيّل هو توجّه الوعي نحو شيء غائب).

المقدّمة: مقدّمة الدرس + يتناول هذا الموضوع مسألة طبيعة الخيال وفي هذا الإطار اعتبر بعض الفلاسفة والمفكرين أنّ الخيال هو نتيجة تصوّر الشيء بوصفه عدمًا، أي أنّه إعدام الشيء.

الإشكاليّة: ما هي طبيعة الخيال؟ أصحيح أنّ الخيال هو توجّه الوعي نحو شيء على أنّه غائب ؟ أم أنّه نتيجة تركيب جديد لصور عرفها الإنسان عن طريق التّجربة الحسّيّة؟

الشّرح: في الواقع،... (الفلسفة الحديثة)

المناقشة: في المقابل،... (نقد الفلسفة الحديثة + النّظريّة التّجريبيّة).

الرّأي الشخصي: الإجابة على السؤال الأخير من المسابقة (خاتمة الدرس).

 

الإحتمال الثالث:

إذا كان الموضوع يركّز على أنّ الخيال الخلاق هو نتيجة الذّكاء والثقافة والعقل والتّفكير والأفكار مثلًا: الخيال الخلّاق هو عمل ذهني.

المقدّمة: مقدّمة الدرس + يتناول هذا الموضوع مسألة الخيال الخلّاق وفي هذا الإطار اعتبر بعض الفلاسفة والمفكرين أنّ الخيال هو نتيجة تأثير العناصر العقليّة والثقافيّة والذكاء.

الإشكاليّة: ما هو الخيال الخلّاق؟ أصحيح أنّ العناصر الثقافيّة والمعرفيّة والذّكاء تلعب الدور الأساسي في عمليّة إبداع الخيال الخلاّق؟ أم أنّ الحاجات والميول والعواطف تلعب دورًا على هذا الصعيد؟

الشّرح: في الواقع،... (دور العوامل الثقافية والإجتماعية والعقلية)

المناقشة: في المقابل،... (دور العوامل العاطفية والميول والحاجات + خلاصة).

الرّأي الشخصي: الإجابة على السؤال الأخير من المسابقة (خاتمة الدرس).

 

الإحتمال الرّابع:

إذا كان الموضوع يركّز على أنّ الخيال الخلاق هو نتيجة الميل والحاجة والعاطفة والرّغبة.

المقدّمة: مقدّمة الدرس + يتناول هذا الموضوع مسألة الخيال الخلّاق وفي هذا الإطار إعتبر بعض الفلاسفة والمفكرين أنّ الإبداع هو نتيجة عناصر عاطفيّة وميول وحاجات.

الإشكاليّة: ما هو الخيال الخلّاق؟ أصحيح أنّ الحاجة والرّغبة والدوافع هي العناصر الأساسية التي تدفع الخيال الخلّاق إلى الإبداع؟ أم أنّ الذكاء والثقافة والمجتمع تلعب دورًا في هذا المجال؟

الشّرح: في الواقع،... (دور العوامل العاطفية والميول والحاجات)

المناقشة: في المقابل،... (دور العوامل الثقافية والإجتماعية والعقلية + خلاصة).

الرّأي الشخصي: الإجابة على السؤال الأخير من المسابقة (خاتمة الدرس).

Make a free website with Yola